أن نبقى....
ليس ثمة ما هو أكثر قسوة على شعب من أن يتحول مستقبله إلى سؤال مؤجل. ولعل المأساة الفلسطينية، في أحد وجوهها الأكثر عمقاً، تكمن في أن الفلسطيني عاش عقوداً بين وعد لا يتحقق وواقع لا يستقر؛ كلما لاحت بارقة للخروج من الدوّامة، جاءت تطورات معاكسة أعادته إلى النقطة ذاتها. وهكذا لم يعد السؤال فقط: متى تقوم الدولة؟ بل أصبح، بصورة أكثر إلحاحاً وواقعية: هل نستطيع أن نبقى حتى تقوم؟ كان مسار أوسلو، في لحظته الت
عرض الكل — وكالة صدى نيوز →مجمّعة من أبرز غرف الأخبار في البلاد. كل خبر يقود إلى مصدره الأصلي.







